حالات شوق للإحباء

يهْوىٰ المشُتْاقُ لقاءَكُمُ وظروفُ الدّهْرِ تُبَعّدِهُ ..

‏تجاوزتك تمامًا. لم أعد أتذكر ملامحك. نبرة صوتك أصبحت غريبة على مسامعي. والدليل أنني أكتب هذا النص وعيني تلتفت نحو الباب، لعل المصادفة تأتي بك.

وَقد ألقاكِ في سفرٍ، وَقد ألقاكِ في غُربة.. كِلانا عاش مُشتاقًا وَعاند في الهوى قلبه.

اللي بيوجعني مش الفراق ، اللي بيوجعني الذكريات .

إلى مَتى أبقَى لِشوقك أكتمُ ؟

بي مثل ما بك من شوق ومن كمدِ لكن أغطّي الهوى بالصبر والجلدِ

الشَّوقُ نحوكَ سِرٌّ لَستُ أحكِيهِ إلّا إلىٰ الليلِ إنّ الليلَ يُخفِيهِ من أجلِ قلبِكَ أخشىٰ أنْ أُعذِّبَهُ عاتبتُ قَلبي حتىٰ كِدتُّ أُبكِيهِ

كلّما مرَّت علينا رياح الانتِظار هزّت أكتافنا بحنينٍ قديم وسلبت مِن أغصاننا آخر ورقةٍ خضراء.

‏ها أنا أشتاقُ ‏لكلّ ما ظننتُ أنّي لن أفقده ‏..يا للمفارقة الحزينة!

لا أُبالي بالمَسافاتِ، فكلَّما قتلَ الشوقُ جزءًا منّي أتخيَّلُ أنَّك الآنَ أكيدٌ لا ربما، تَقرأُ لي عَمدًا .

تم النسخ

احصل عليه من Google Play